

بقلم: سهاد عبد الحميد
الحكاية بتبدأ لما شاب اسمه هشام بياخد شقة إيجار قديم في العباسية عشان رخيصة وقريبة من شغله. الشقة هادية في الأول، بس من أول ليلة بيبدأ يسمع صوت خبط منتظم من الحيطة اللي بتفصله عن الشقة العطشانة المجاورة. الجيران بيقولوا إن الشقة دي مقفولة من سنين بعد ما صاحبها اختفى في ظروف غامضة وهو بيصلح مروحة السقف. هشام بيلاقي موبايله بيلقط صور بالليل لأوضته وهو نايم من زوايا مفيش بني آدم يقف فيها. الخوف بيزيد لما يلاحظ إن مروحة سقفه بقت تلف بإيقاع نفس خبط الحيطة بالضبط من غير كهرباء. ومع كل أذان فجر، العد ا
الحكاية بتبدأ لما شاب اسمه هشام بياخد شقة إيجار قديم في العباسية عشان رخيصة وقريبة من شغله. الشقة هادية في الأول، بس من أول ليلة بيبدأ يسمع صوت خبط منتظم من الحيطة اللي بتفصله عن الشقة العطشانة المجاورة. الجيران بيقولوا إن الشقة دي مقفولة من سنين بعد ما صاحبها اختفى في ظروف غامضة وهو بيصلح مروحة السقف. هشام بيلاقي موبايله بيلقط صور بالليل لأوضته وهو نايم من زوايا مفيش بني آدم يقف فيها. الخوف بيزيد لما يلاحظ إن مروحة سقفه بقت تلف بإيقاع نفس خبط الحيطة بالضبط من غير كهرباء. ومع كل أذان فجر، العد التنازلي بيبدأ بصوت حد بيناديه باسم أمه اللي ماتت من سنين، لغاية ما بيكتشف إن الحائط مبيفصلش بين شقتين، ده بيجمع بين عالمين.